طب ..ثقافه.....أدب ...هوايات...تعليم...
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
اعلاااااااااااااان هام ::: المنتدي مغلق..كل سنه وانتم طيبين..ويارب كل ايامنا تبقي اعياد وسعاده ويارب احفظ مصر والمصريين واحفظ يارب ثورتنا المصريه. ..والسنه اللي جايه تبقي احلي من اللي قبلها..سبايدر
ادارة المنتدي تتمني التوفيق للدكتور محمد مرسي في تنفيذ عهوده التي وعد بها كل المصريين وان نري مصر دوله مدنيه حديثه متقدمه...كلنا فداكي يامصر

شاطر | 
 

 الصادقة الصابرة المحتسبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أميرة بكلمتي
سبايدرعدي القمر
avatar

عدد المساهمات : 2143
تاريخ التسجيل : 02/04/2010

مُساهمةموضوع: الصادقة الصابرة المحتسبة   الثلاثاء 13 يوليو 2010 - 11:00





اليوم سوف نتحدث عن
سيرة صحابية عظيمة قدمت للإسلام خدمات كثيرة وجليلة، ففي بيتها ترعرعت نواة الاسلام، ومن ثنايا دارها فاحت روائح الطيب في المدينة المنورة كلها، فانتشر فيها الاسلام، فكانت بركة وخيراً في الدنيا كلها.
الصادقة الصابرة المحتسبة
أنها الصحابية الجليلة كبشة بنت رافع رضي الله عنها التي اشتهرت بكنيتها أم سعد وابنها سعد بن معاذ الذي اهتز عرش الرحمن لموته، فهي ام من حكم بحكم الله من فوق سبع سماوات.

وتعد كبشة بنت رافع، واحدة من فاضلات نساء الصحابة، وواحدة ممن أثرين تاريخ النساء بأعمال طيبة في الجهاد والفقه ورواية الحديث، وهي من كبار نساء الصحابة وأسلمت مع السابقات من النساء.



أسلمت كبشة وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لها كبير الأثر في تاريخ الإسلام. فها هي المدينة تستضيف شابًا وسيمًا من مكة هو مصعب بن عمير رضي الله عنه، سفير رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ليعلّم أهلها القرءان، ويفقههم في أمور الدين. وهكذا بدأ الإسلام ينتشر في دور الأنصار حتى وصلت الدعوة إلى دار بني عبد الأشهل، فأسلم سيد الأوس أسيد بن الحضير، وسعد بن معاذ الذي وقف أمام قومه بني عبد الأشهل، وقال لهم: يا بني عبد الأشهل، كيف تعلمون أمري فيكم؟ قالوا: سيدنا وأفضلنا، قال: فإن كلام رجالكم ونسائكم عليّ حرام – أي أمنع نفسي من ذلك- حتى تؤمنوا بالله ورسوله، فما أمسى في دار بني عبد الأشهل رجل ولا امرأة إلا مسلمًا أو مسلمة.

وسارعت أم سعد إلى إعلان إسلامها، وسعدت بنعمة الإيمان سعادة عظيمة، بل ازدادت سعادتها عندما أضحت دارها وقرًا ومكانًا لسفير رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنها انبعثت نسمات الإيمان تعطر أرجاء المدينة والدنيا كلها.

وذكر ابن الجوزي رحمه الله في "صفة الصفوة"، أنّ أول دار أسلمت من دور الأنصار دار بني عبد الأشهل، فأكرم بها من دار.

وذكر ابن حجر رحمه الله في "الإصابة" فقال: أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم أم سعد بن معاذ وهي كبشة بنت رافع بن عبيد، وأم عامر بنت يزيد بن السّكن، وليلى بنت الخطيم. وكم كان سرور أم سعد عظيمٌ حينما ترامى إلى سمعها قول النبي صلى الله عليه وسلم يذكر دارها ودور الأنصار بخير، فقال: " خير دور الأنصار بنو النّجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير".

ومن الجدير بالذكر في هذا المقام أنّ أختي كبشة قد أسلمتا وبايعتا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما: الفريعة أو الفارعة بنت رافع، وسعاد بنت رافع وهي أم أسعد بن زرارة أحد النقباء الأخيار، وهو ابن خالة سعد بن معاذ رضي الله عنهم جميعًا.


سجّل التاريخ لأم سعد صفات وفضائل كريمة، ومواقف إيمانية تشير إلى مكانة النبي العظيم في نفسها، وتقديم الابناء شهداء في سبيل الله سبحانه وتعالى.

ففي غزوة بدر خرج ولداها سعد بن معاذ، وأخوه عمرو بن معاذ رضي الله عنهما وجاهدا في سبيل الله، وأبلى كل واحد منهما بلاءً حسنًا، وعادا مع المسلمين إلى المدينة يحملون بشائر النصر، ففرحت الأم المؤمنة بنصر الله.

وأما في غزوة أحد فقد خرجت أم سعد رضي الله عنها مع من خرج من النساء ينظرن إلى سلامة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن وردت الأخبار إلى المدينة باستشهاد عدد من المسلمين، وكان من بين الشهداء ابنها عمرو بن معاذ رضي الله عنه.

ولكن هذه الصحابية الجليلة كانت ترجو سلامة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبلت بسرعة نحو أرض المعركة، فلما رأت النبي صلى الله عليه وسلم سالمًا، حمدت الله، وقالت: "أما إذا رأيتك سالمًا فقد أشوتِ [أي هانت] المصيبة. فعزَّاها النبي صلى الله عليه وسلم بابنها عمرو.

في إحدى الساعات الحرجة التي زاغت فيها الأبصار، وبلغت القلوب الحناجر، وعلى وجه التحديد في غزوة الخندق أو غزوة الأحزاب، حظيت أم سعد بشهادة الصدق مختومة بختم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد كان ابنها سعد يرتدي درعًا قصيرة قد ظهرت منها ذراعه، فمرّ من أمام حصن بني حارثة، وكان فيه النساء والأطفال، ومن بينهم عائشة أم المؤمنين، وأمه كبشة رضي الله عنهما، فقالت له أمه تستعجله: الْْحَقْ برسول الله يا بني فقد – والله- تأخرت. وقد أرادت رضي الله عنها أن لا تفوته لحظة دون أن يحظى بمعية رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالت السيدة عائشة: والله يا أم سعد لوددتُ أن درع سعد أطول على يده مما هي، فقالت أم سعد: يقضي الله ما هو قاض.

فقضى الله أمرًا كان مفعولاً، وأصيب سعد بسهم قطع منه الأكحل، وهو عِرق في الذراع يُسمى عرق الحياة، رماه به حبان بن العرقة.

وتوجه سيدنا سعد بالدعاء إلى الله قائلاً: "اللهم إن كنتَ أبقيت من حرب قريش شيئًا فأبقني لها، فإنه لا قوم أحبّ إلي من أن أجاهدهم فيك من قوم ءاذوا نبيك وكذبوه وأخرجوه، اللهم إن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فاجعلها لي شهادة، ولا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة.

فاستجاب الله له فالتحم جرحه، وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب، ونقض يهود بني قريظة العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم، وعندها نزلوا على حُكم سعد بن معاذ، وذلك عندما كلّفه بذلك النبي نزولاً عند رغبتهم. فحكم عليهم بأن تُقتل رجالهم وتُسبى نساؤهم وذراريهم، ولما نُفّذ حكم سعد فيهم انفتق جرحه فمات شهيدًا.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم في شأن سعد: "اهتزَّ عرش الرحمن عزّ وجلّ لموت سعد بن معاذ". والمعنى: انتعش العرش وحاملوه فرحًا بقدوم روحه رضي الله عنه، وفي هذا دليل علوّ مقامه ورفيع مكانته، لأن العرب تنسب الشيء العظيم لأعظم الأشياء، فتقول: أظلمت الأرض لموت فلان، واهتزت له الجبال. واحتسبت أم سعد ابنها الثاني شهيدًا عنه الله، لعلمها بمكانة الشهيد وللبشرى التي بشرها بها النبي العظيم صلى الله عليه وسلم.


قال الله تعالى} : الذين صبروا وعلى ربّهم يتوكلون{ ( سورة العنكبوت ءاية 59 )

هذه الصحابية الفاضلة ضربت أروع ءايات الصبر والتوكل في تاريخ النساء، وكانت تحث على مرضاة ربها، ومرضاة نبيه، وتؤثر محبة رسول الله على كل غال ونفيس من مال وولد، لقد صبرت عندما استشهد ولدها عمرو وأخوه سعد – رضي الله عنهما- وفي السنة إشارات كثيرة ودلائل واضحة تبشر بالجنة لمن صبر ابتغاء مرضاة الله. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من احتسب ثلاثة من صُلبه دخل الجنة"، فقامت امرأة فقالت: أو اثنان؟ فقال: "أو اثنان" فقالت: يا ليتني قلت واحدة.


ومما لا شك فيه أن كبشة بنت رافع كانت أنموذجاً يحتذى للمرأة المسلمة في كل شيء في الجهاد والصبر والإيمان والشجاعة والتضحية وظلت طوال حياتها في خدمة دين الله ونصرة رسوله صلى الله عليه وسلم.

ولم تذكر كتب التاريخ يوم وفاة الصحابية الجليلة كبشة بنت رافع التي أعلت كلمة الحق والدين وكانت مثالا في قومها للرأي والحكمة والعقل والشجاعة.
وبعد فهذه نفحات ندية من سيرة صحابية جليلة، فقد صبرت ابتغاء مرضاة الله عزَّ وجلَّ فرضي الله عنها وأرضاها لأنها ضربت الأمثلة في الصبر والوفاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عذاري
المشرف السوبر سبايدر


عدد المساهمات : 3084
تاريخ التسجيل : 27/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: الصادقة الصابرة المحتسبة   الثلاثاء 13 يوليو 2010 - 22:06

الله يعطيكي العافيه
جعله الله في ميزان حسناتك
جزاكي الله خيرا



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
marmar
مشرف سبايدر
مشرف سبايدر
avatar

عدد المساهمات : 879
تاريخ التسجيل : 26/09/2009
العمر : 24
الموقع : فى السرير

مُساهمةموضوع: رد: الصادقة الصابرة المحتسبة   الأربعاء 14 يوليو 2010 - 0:06

أمير...شكرا للموضوع


...............................................


راقب أفكارك لأنها ستصبح كلمات ،

وراقب كلماتك لأنها ستصبح أفعال ،

وراقب أفعالكِ لأنها ستصبح عادات ،

وراقب عاداتك لأنها ستصبح شخصية ،

وراقب شخصيتك لأنها ستصبح مصير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة بكلمتي
سبايدرعدي القمر
avatar

عدد المساهمات : 2143
تاريخ التسجيل : 02/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الصادقة الصابرة المحتسبة   السبت 24 يوليو 2010 - 16:34

عذاري كتب:
الله يعطيكي العافيه
جعله الله في ميزان حسناتك
جزاكي الله خيرا

عذاري

منوره الموضوع

الله يسلمك

الشكر لك


سلااااااااااااااااااااااااااااام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أميرة بكلمتي
سبايدرعدي القمر
avatar

عدد المساهمات : 2143
تاريخ التسجيل : 02/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: الصادقة الصابرة المحتسبة   السبت 24 يوليو 2010 - 16:40

marmar كتب:
أمير...شكرا للموضوع

marmar

منوره الموضوع

الله يسلمك

الشكر لك

سلاااااااااااااااااااااااااااام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصادقة الصابرة المحتسبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العناكب الثقافية :: شبكة العناكب الأسلاميه :: المنتدى الأسلامى-
انتقل الى: